هذه محاضرة لبروفيسور ياباني خبير في النزاعات الإثنية والعرقية
وسأضع أصلها الياباني كتعليق
النزاع العرقي والطائفي كيفية حله
جامعة صوفيا – يوشيكاوا هاجيمه
1- حتمية تفادي النزاع العرقي
تؤول الدولة التي خاضت صراع عرقي بعد انتهاء النزاع العرقي فيها إلى طريقين مختلفتين.
في حالة البوسنة، تم تثبيت حالة التقسيم العرقي في داخل البوسنة (تقسيم أماكن السكن بين الأعراق الثلاثة في الدولة)، وبقيت تركيبة الصراع العرقي على ما كانت عليه سابقاً.- في حالة كوسوفو، فقد أعلنت الاستقلال وتم الانتهاء من التطهير العرقي. ولكن على اعتبار انه أصبح من المستحيل الوصول إلى حالة من السلام مع الصرب المجاورين لهم، فإن الوضع لايزال غير مستقرا، ولازال النزاع العرقي على المستوى الدولي مستمراً.
يوجد في الدول الأوروبية نظام لحماية الأقليات. كما يوجد نظام لمراقبة تلك الحماية، ولأن هناك جذابية في الانضمام إلى حلف الناتو أو إلى الاتحاد الأوربي لذا تم تحقيق التعايش بيت الأعراق المتعددة وحماية الأقليات في الدول الأوربية. ولكن للأسف لايوجد نظام كهذا النظام الدولي في بلدان آسيا والشرق الأوسط. فما أن تبدأ السياسات القائمة على أساس عرقي، يصبح احتمال الوقوع في حرب عرقية لا تحمد عقباها كبيرا للغاية. - إنه من الصعب جدا العودة إلى نظام ديمقراطي طبيعي، بعد حدوث نزاع عرقي. بعد انتهاء الحرب الطائفية او العرقية، تستمر داخل الدولة حالة التطهير والفصل العرقي وينتهي الأمر إلى الفصل التام بين الأعراق داخل الدولة الواحدة. ويتم تثبيت تركيبة الصراع والتناحر، إطار النظام الديمقراطي الحر على الطريقة الغربية.
السؤال هو، ما هي الإجراءات التي من الضروري القيام بها من أجل تجنب الوقوع في سياسة تقوم على الأساس العرقي؟
2- السياسة العرقية والنزاع العرقي
- إن عملية تغيير النظام السياسي هي عملية صعبة ومليئة بالمتاعب. وغالباً ما يحدث تقهقر. إذن ميف يمكن هلافي ذلك التقهقر ؟ وخاصة في فترة الانتقال الديمقراطي لدولة بها تعدد عرقيات (أو تعدد طوائف)، خطورة الوقوع في عرقنة السياسة كبيرة للغاية. فعندما يقوم النظام الحاكم بمحاولة توحيد الدولة حول محور عرقي أو طائفي أو ديني، تصبح المجموعات الأخرى طرف منافس، ويتطور الأمر ليشكل خطورة على وجودهم من أساسه.
- إن احتمال الوقوع في حرب أهلية في الدول التي مضى على تطبيق الديمقراطية فيها عشرة أعوام يكون أكبر بكثير من احتمال وقوعها في دولة لم يمض عليها سوى عام واحد في التجربة الديمقراطية. وهذا بسبب أن عملية انتخاب الرئيس أو رئيس الوزراء تصبح أكثر شفافية، وبازدياد المشاركة السياسية، ومن أجل المحافظة على الدعم الشعبي، يكون هناك اتجاه إلى رفع المبادئ العرقية والطائفية، وعندها تتوتر العلاقات مع البلدان المجاورة، ويصبح من السهل وصول الوضع إلى حالة حرب.
- إن الدولة التي تكون في فترة التحول إلى الديمقراطية، مقارنةً بالدول المستقرة، تكون أكثر عدوانية وتتجه بسهولة إلى الحرب، وتكون فرص استخدام قوة السلاح كثيرة. إن احتمال حدوث حروب في البلدان التي في فترة التحول إلى الديمقراطية يكون ضعف احتمال حدوث الحروب في الدول الديكتاتورية.
- إن عدم القدرة على التحكم في الإثنية السياسية هل الأزمة الكبري في عملية التحول الديمقراطي.
3- هل تطبيق النظام الفيدرالي هو الحل ؟
- في مراحل التحول الديمقراطي انهارت دول فيدرالية مثل الاتحاد السوفيتي، ويوغسلافيا، وتشيكوسلوفاكيا،بسبب مبدأ حق تقرير المصير للشعوب، وكما أن كندا أيضاً تواجه خطر التفكك. وفي سيريلانكا لم يتوقف التاميل عن تحين فرص الانفصال. وافقوا على النظام الفيدرالي مرة، ولكن مطالبتهم بتوسيع سلطات حكمهم الذاتي كان سببا في عودة حالة النزاع من جديد.
- رفضت مقدونيا النظام الفيدرالي وحققت حالة من التعايش بتوسيع سلطات الحكم الذاتي. وتشكيل جهاز الشرطة اعتمادا على نسب التوزيع العرقي في البلاد.
- لماذا لايستمر النظام الفيدرالي طويلا ؟السبب إنه في الدول الموحدة هناك ضرورة لتمازج ثقافي، وسيطرة الحكم الديمقراطي عيى الجيش، وتوحيد العلاقات الخارجية، ومساواة في التقدم الاقتصادي، ولكن في النظام الفيدرالي فإنه : (1) بسبب الاستقلال الثقافي والتعليمي، يقوم كل إقليم بتقوية هوية الإقليم (المتعلقة بالعرق أو الطائفة). (2) بسبب استقلال هيئات الجيش والشرطة تضعف سلطة الحكومة المركزية وتفقد السيطرة عليهما. (3) بسبب الفوارق بين الشمال والجنوب، تقوى الرغبة في الانفصال لدى حكومات الأقاليم الغنية بالموارد. النزعة للانفصال.
4- هل تُحقق عملية اقتسام السلطات، الاستقرار ؟
- أحد أشكال النظام الديمقراطي لدولة تقر بوجود مجموعات عرقية وطائفية متنازعة هو تقسيم السلطات بينها. نظام تقاسم السلطات هو نظام يضمن للجماعات العرقية والأقليات الاشتراك كمجموعة عرقية أو كأقلية في تشكلية الحكومة بموجب الدستور. وهو أحد الاخيارات التي القليلة التي يتم التفكير في تنفيذها على الفور، في الدول التي لا زالت تركيبة الصراع العرقي والطائفي فيها ساخنة. الحل بواسطة تطبيق نظام تقسام السلطات هو الحل المناسب للمجتمع الذي يواجه خطر الانقسام والنزاع.
- هناك أربعة طرق لتطبيق هذا النظام. الأولى : طريقة الائتلاف الكبير (مثل البوسنة)، التي يتم فيها تداول مناصب الحكومة والرئاسة، وأيضا كبرى الوظائف الحكومية بالتبادل. الثانية : هي الفصل الكامل للأعراق والطوائف وإعطاء كل منها حكماً ذاتيا مطلقا. الثالثة : اشتراك الأعراق أو الطوائف في العملية السياسية وتوزيع المناصب عليها حسب تعداد سكان كل منها (مثل لبنان)، وأخيرا الطريقة الرابعة هي : إعطاء الأقليات حق النقض أو الفيتو في القرارات المصيرية الهامة.
5- الخلاصة
- إن أوضاع العالم تتغير بشكل دائم. لقد انتهى عصر إعطاء العرقيات حق تقرير المصير. ولن يكون هناك على الأرجح استقلال على اساس عرقي. حركات التحرر القومي التي لاقت تأييدا في الماضي يتم تصنيفها بعد أحداث 11 أيلول على أنها "إرهاب دولي".
- هناك الآن اتجاه عالمي نحو الدمقرطة، وتجريم سياسات الهضم والامتصاص. وأصبح لا بديل عن التعايش بين الثقافات المختلفة.
بعد انتهاء النزاع العرقي أو الطائفي تكون شرعية الحكم ضعيفة، كيف يمكن بناء دولة مستقرة، من حطام دولة لا يملك مواطنيها شعورا بالوحدة والانسجام ؟ في حالة إجراء انتخابات حرة، فإنه من الواضح أنها ستصب في صالح الأكثرية العرقية في الدولة. وعندها كيف يتم الاحتفاظ بالتوازن في المشاركة السياسية بين الأكثرية العرقية والأقليات ؟ في المجتمع الذي ينقسم فيه المواطنون إلى تكتلات، يدور الناقش حول القضايا المركزية مثل الفيدرالية والحكم الذاتي بالإضافة إلى تقاسم السلطات. - الحل يتخلص في حتمية تجنب الصراع والنزاع العرقي والطائفي. ورغم أنه لا توجد وسيلة مؤكدة للتحصن ضد الوقوع في الحرب الأهلية، ولكن يوجد أمثلة لحلول سابقة تم اللجوء إليها مثل (1) في الجانب السياسي : تطبيق الحكم الذاتي، والانتظار حتى تنضج الأحزاب الوطنية (التي لا تقوم على أساس عرقي أو طائفي). (2) في الجانب الثقافي : تطبيق مبكر لمبدأ تعدد الثقافات الذي يحترم تقاليد وثقافات ولغات الجميع، بالإضافة إلى توحيد مناهج التعليم (وبصفة خاصة مناهج التاريخ). (3) المشاركة الثقافية من خلال توحيد وسائل الإعلام، (مما يؤدي إلى تمازج انسجام جميع المواطنين). (4) الجانب الأمني : من الأفضل تعيين رجال الشرطة لكل إقاليم بحسب عدد سكان كل طائفة أو عرق فيه.
1 التعليقات:
イラク国民融和セミナー
2007年3月24日
上智大学・吉川 元
1. 回避せねばならないエスニック紛争
・ エスニック戦争を経験した国の、二つの異なる道がある。1)ボスニアの場合、ボスニアの国内の民族分断は固定され(国内に3つの民族の住み分け)、エスニック対立構図を秘めたままである。2)コソヴォの場合、独立し、民族浄化が完了した。しかし、隣接のセルビア人との和解は不可能であるから、不安定で国際エスニック紛争は続く。
・ 欧州にはマイノリティ保護制度がある。マイノリティ保護の向けた監視体制があり、EU、NATOといった国際機構への加盟の魅力が、多民族共生およびマイノリティ保護を実現している。しかし、アジア・中東には、そうした国際体制がない。いったん、エスニック政治が始まると、深刻なエスニック紛争に陥る可能性が大きい。
・ エスニック紛争を経験した後には、普通の民主的な政治に戻ることは困難である。エスニック紛争後には、国内で民族浄化が進み、国内の民族分断線ができてしまう。欧米的自由民主制度の下では、紛争や対立構造は固定される。
・ エスニック政治に陥らないためにはどのような方策があるのであろうか。
2. エスニック政治とエスニック紛争
・ 政治制度の変革の過程は厳しく困難な道である。しばしばゆり戻しがある。それをいかに食い止めることができるのか。なかでも、多エスニック(多民族)国家の民主化移行期には、エスニック政治に陥る危険が大きい。政権が、民族や宗教といったエスニック共同体の中心に国家統合を追及するようになると、それ以外の集団は競争相手となり、さらには存在そのものが脅威となる。
・ 民主化開始から1年経過した国よりも10年経過した国のほうが戦争を起こす確率がはるかに高い。大統領や首相の選出プロセスの透明性が増し、政治参加が拡大されるにつれ、大衆の支持を取り付けるために、民族主義を高揚させる傾向にあり、そのことで周辺国との関係が緊張し、戦争に発展しやすいからである。
・ 民主化移行期にある国は、体制が安定し国よりもより攻撃的で戦争に走りやすく、武力行使の機会が多い。民主化移行国は、独裁体制であった国の場合よりも二倍の確率で戦争を起こす。
・ エスニシティを統制できないことこそ、民主化における最大の危機である。
3. 連邦制は解決策か
• 民主化過程でソ連、ユーゴスラヴィア、チェコスロヴァキアの連邦国家は、民族自決で国家が崩壊し、カナダも分裂の危機がある。スリランカでは、少数派タミール人の独立機運は止まない。いったんは連邦制に合意したが、さらなる自治の拡大を求めて紛争が再発した。
• マケドニアは連邦制を拒み、自治の拡大で共生を実現した。エスニック集団比に応じた警察官養成。
• なぜ連邦制は長続きしないのか。それは統一国家には、国家の文化的統合、軍の民主的統制、外交の統一、そして経済の均等な発展が必要であるが、連邦制では、①教育文化の自決(自立)によって地域(民族、エスニック集団)のアイデンティティ強化、②軍・警察機構の自立によって中央政府の統制の弱さ、③南北格差によって、資源豊かな自治体派の独立志向を強める。
4. 権力分掌体制で安定するか
・ 対立するエスニック集団の存在を前提にした民主制度の一形態として、権力分掌がある。権力分掌体制とは、政府の構成要因に憲法上、エスニック集団やマイノリティ集団の集団としての参加を保障する制度である。エスニック対立構図が温存されている国では、当座は考えられうる数少ない選択肢の一つである。分断・対立が深刻な状況にある社会では、権力分掌体制が最適な方法である。
・ その権力分掌体制には、4つの様式がある。第一に、大統領、内閣の閣僚の割り当て制、または政府要職の当番制などの「大連合」(ボスニア型)、第二に、エスニック単位の徹底した自治(分権化)、第三に、エスニック集団の人口比に比例した議会など政治参加、および公務員などの採用(レバノン型)、そして第四に、マイノリティに重要な案件への拒否権の保証である。
5. おわりに
・ 時代状況は刻々と変化している。民族自決の時代は終焉した。いまや民族独立はない。かつて支持された民族独立運動は、9.11後、「国際テロリスト」に位置付けられた。
・ 民主化と同化政策の禁止は世界的な傾向であり、もはや多文化共生は避けられぬ世界の動き。
・ エスニック紛争後に、政権の正当性が弱く、また国民の一体感のない国を、どのようにして安定した国家として建設すればよいのか。自由選挙をすれば、多数派に有利であるのは自明である。すると多数派と少数派の政治参加の均衡をどのように保てばよいのか。国民が分断されている社会では、連邦制、自治、さらには権力分掌といった民主制度のあり方をめぐる根本問題が争点となる。
・ エスニック紛争を予防せねばならないことに尽きる。そして、エスニック紛争に陥らないように紛争を予防するには、決定的な策はないが、過去の事例から対策として、1)政治面で、政治的自治、国民政党の成長を待つ、2)文化面で、それぞれの伝統、文化、言語を重んじる多文化主義の早期導入、そして共通の教科書(特に歴史教育)、3)メディアの統一により、文化の共有(⇒国民統合)、4)治安の維持には、各地域のエスニック人口比に応じた警官の配置が望まれる。
إرسال تعليق